ذات مرة، غيّرت مكان سكنى، وكان ذلك أمرا عصيبا. كان محزنا الانفصال عن الجدران والذكريات. ومضى الحزن وتعافيت منه، فأنا لست وحدى، فقد غيّر كثيرٌ من الناس مكان سكنهم، أحيانا برغبتهم وأحيانا رغم أنفهم، بسبب انتهاء مدة العقد أو علاقات متوترة أو بسبب الحصول على عمل جديد. دائما يكون من المحزن أن تغادر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق