قام الكثير من المعلقين بمقارنة ظاهرة صعود الحركات الشعبوية فى الغرب، خاصة «ترامب» ومن معه، بما حدث فى النصف الأول من القرن العشرين مع صعود الحركات الفاشية. فى الوهلة الأولى يبدو أن المقارنة لا تصمد أمام أى تحليل جاد، فلا أحد يتوقع ظهور جموع لابسى القمصان البنية أو السوداء (أو الخضراء فى حالة مصر...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق