الأحد، 12 فبراير 2017

لعبة الفقيه والسلطان

لم تعلن «هيئة كبار العلماء» بالأزهر الشريف، الحرب على الدولة، ولا في مقدورها أن تفعل، ومع هذا باتت ومعها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، في مرمى النيران الكثيفة.. فمع احتدام الجدل حول «الطلاق الشفوي»، اجتمعت «الهيئة» برئاسة الطيب، ورأت وقوع الطلاق الشفهي «شرعاً»، ولم تُمانع...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق