ولما كان الزمان ..زمان ..وقفت الست «أمازونيا»، على شاطئ بحيرة «جيولا» اليونانية وعلى عكس كل النساء لم تخشى من اخفاء ملامح أنوثتها بعمليات بتر حقيقية، في مقابل أن تحمل القوس والنبال دون أدنى إعاقة، فالمهم لديها كان القتال والدفاع حتى الموت عن الوطن، ولا عجب في هذا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق