كثرت الروايات عن بيع أعضاء الجسد بسبب الحاجة وضيق ذات اليد لأغنياء العرب. وحدد الإعلام المستشفيات والأطباء الذين يقومون بهذه التجارة والتى تصل الكلية فيها إلى ستين ألفا من الجنيهات بعد ارتفاع سعر الدولار. ولماذا تبقى أعضاء الجسد خارج السوق؟ وقد ورثنا ثقافة ثنائية بين النفس والبدن، الروح والجسد....
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق