صمت إبراهيم عيسى عن الكلام وصمت المستشار وائل عن الحياة. وكم تأخذنا ثقافة الحكاوى والحكايات وتلتهم أوقاتنا ونتلقفها بلذة ونرددها بشغف، ونزيد عليها من خيالنا الخصب وتنيد روايتها!. فما تكاد تظهر فى الأفق حكاية جديدة يتناول تفاصيلها الناس وتجدها مواقع التواصل صيداً ثميناً للتعليقات، حتى تأخذنا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق