لستُ من محبى أفلام «وودى ألن». من جهة أشعر أنه (لاسع) قليلا، ومن جهة أخرى أضيق بوسواسه القهرى فى إقحام اليهود بكل أعماله. لكن ما جذبنى لهذا الفيلم بالذات عنوانه الشاعرى «منتصف الليل فى باريس». ولم يخب ظنى فسرعان ما أدركت أنه يتحدث عن التيمة المحببة لى، أعنى الانتقال عبر الزمن. ■ ■...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق