بالرغم من أن زيارة الرئيس السيسى للكاتدرائية المرقسية مساء الجمعة (6 /1) وتهنئته أقباط مصر بعيد الميلاد المجيد لم تكن الأولى، إلا أنها اكتسبت بلاشك مغزى خاصا لا يمكن تغافله، حيث تمت بعد أقل من شهر من وقوع الحادث الإرهابى الآثم فى الكنيسة البطرسية وأودى بحياة 30 شهيدا. إن المقارنة بين...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق