لا أحب أبداً المقالات المجزأة. 1 ثم 2 ثم 3. الكاتب المسكين يتوهم أن القارئ يسجل له مقالته الأولى. يتلهّف على مقالة سيادته التالية. ينتظر بفارغ صبر الثالثة! لا يعلم أن القارئ ملول. لن يتابع السلاسل المباركة. لكننى أقع فى الفخ. 1) الجزء الأول تكلمت فيه عن خروج مصر من قمقم الخيال. خروجها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق