الخميس، 5 يناير 2017

الطيب وسوار الذهب.. وإحياء فقه الصلح

«أنا لا أعرف فتنة أضر على الناس ولا أفتك بأجسادهم وأسكب لدمائهم من القتل، والقتال باسم الدين تارة أو العرق أخرى». «هذه المحنة غريبة جداً على شعب ميانمار الطيب، فهو البلد الذى تعانقت فيه الأديان والحضارات التى تدعو للتسامح والسلام». «لم يبعث الله الأنبياء ويرسل المرسلين للقتل، ولم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق