عندما كتبت الأسبوع الماضى أن خطاب تنصيب ترامب كان مؤشرا على أن العالم مقدم على حالة من «عدم اليقين اليومى بشأن السياسة الخارجية الأمريكية»، لم أكن أعلم أن تلك الحالة ستبدأ بمثل هذه السرعة!، فالأسبوع الماضى كان بالفعل نموذجا حيا على عدم اليقين دوليا إزاء معنى قرارات ترامب وتبعاتها. والمسألة لا...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق