غمسَ ريشتَه فى محابِرنا ليؤرخ بها يومياتنا فى أفراحنا وأحزاننا. فى دُوىّ أرواحنا، كانت ريشتُه تسرق من مداد ضحكنا العزيز وسُهدنا الغزير لتكتب أغانى نهاراتنا وأشجان ليالينا. وفى دُويّ واقعنا كانت...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق