كنت أقودُ سيارتي وتوقفتُ في إشارة ميدان روكسي. لمحتُ رجلا في ملابس رثّة يتوكأ على عصا كأن بساقه عجزًا خفيفًا، يحمل بعض علب المناديل الورقية لبيعها أو للتسوّل بها. أشرتُ له فجاءني مستبشرًا، فمددتُ يدي له بعشرة جنيهات ثم لوحت له بتحية وابتسامة. لكنّه أصر في كبرياء أن يهبني علبة مناديل ورقية مقابل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق