الأحد، 29 يناير 2017

الرئيس وعصر الشباب

«ألا ليت الشباب يعود يوما»، ليس لأخبره بما فعل المشيب بي، ولكن لأخبره برغبتي في العيش في هذا العصر، عصر وزمن الشباب الذي أزيلت فيه كافة الحواجز والقيود فأصبح الشاب ولأول مرة يقول ما يشاء ويختلف ويعبر ويتحدث مباشرة مع رئيس الجمهورية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق