فكرت كثيراً قبل أن أكتب مقالى هذا، والحقيقة أن التردد فى الكتابة فى تقديرى هو حرص يرقى إلى درجة الجبن. وفى مقالى لا أتطرق إلى الأمور القانونية، ولكنى أكتب عما يجول بخاطرى كمصرى محب لكرة القدم ونجومها. من حقنا جميعاً أن نعلم ماذا فعل أبوتريكة وأذى به الوطن لكى يُوصم بمساعدة الإرهاب، إلا إذا كان...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق