الأحد، 1 يناير 2017

انسحاب نجيب!

أتصور أن الدولة موجودة فى حياة مواطنيها لتحقق لكل واحد فيهم الحد الأدنى من الرضا العام عما تفعل فإذا لم يتحقق هذا الرضا فى حده الأدنى فلا بد أن تراجع نفسها سريعاً، وألا تجد حرجاً فى ذلك أبدا! إن التأخر فى المراجعة يحول الخطأ الحاصل من خطأ فى حدوده يمكن علاجه إلى خطيئة يصعب التعامل معها...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق