بقدرِ ما بَقى شعاراً لدى البعض يُستدعَى لدِغدَغِة المشاعر.. ولدى البعض الآخر للتعبئة ولاستنهاض عصبية.. (الوطنية منها براء).. يبقى الأكثر إلحاحا فيه أنه سؤالُ حيرة.. استفهام واستنكار إن شئت..! هل مصر للمصريين.. حقاً..؟! كانت كذلك يوماً أو ستكون..؟! ولأنه بقى سؤال حيرة.. بقى الأصل...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق