الثلاثاء، 3 يناير 2017

الصـدق أقـصر الطـرق

شاركتُ فى ندوة حامية الوطيس، أسفرت فى النهاية عن أنه لو كان قد تم الإعلان خلال عهود سابقة (عبدالناصر والسادات ومبارك)، أن جزيرتى تيران وصنافير سعوديتان، وأن التفاصيل هى الآتى....، لم يكن أحد قد شكّك فى صدق الرواية، ولم يكن أحد قد ناهضها، لا قضاءً، ولا برلماناً، ولا حتى إعلاماً، ذلك أنه بحُكم...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق