الثلاثاء، 3 يناير 2017

وبدون أساسات!

المنصورة عروس الدلتا ــ أو هكذا كانت ــ لها وضع خاص لدىّ، بها ولُدت وبها نشأت وتعلمت وتركتها وأنا على أبواب سن المراهقة، كانت الجمال والأناقة والهدوء وحلاوة الناس خِلقة وخُلقا، ومازال قلبى يضطرب كلما ألمّ بها حادث أو أصاب مكروه أهلها ومبانيها وشوارعها التى أحفظ معالمها القديمة عن ظهر قلب....

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق