أما وقد انقضى عام 2016 بخيره وشره وهل علينا عام 2017 وجب علينا مراجعة النفس بشأن الوضعين: الحالى والمستقبلى لسياستنا الخارجية في القارة الأفريقية- وهو ما نتناوله في جزءين- وبالأخص: تجاه السودان وإثيوبيا وليبيا وما يجاورهم.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق