الأحد، 11 ديسمبر 2016

ملاحم الست غالية

انخرطت هنية فى البكاء المقهور ومرة أخرى بدت لها سوسن وهى تضحك متشفية. قالت بين دموعها: «لماذا تأبى أن تلحق بعصر الآلة؟، خصوصا وست غالية قد تدهورت حالتها بشكل ملحوظ، ومن أسوأ إلى أسوأ. ماذا ستفعل حينما تموت؟ هل سترسل روحها لتغسل لنا؟». على الفور غامت عينا أستاذ إبراهيم وبدا الهم على وجهه،...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق