الأربعاء، 14 ديسمبر 2016

قُبلة يهوذا

قبل خمس سنوات، كتبتُ قائلةً إن حادثة كنيسة «العذراء» المروّعةَ بحي إمبابة التي أعادتنا لهمجية العصور الوسطى، لم تدهشني. بل أخجل أن أقول إنني كنت أتوقعها وأنتظرها، كما مازلتُ أتوقّع حوادثَ أخرى مشابهة، خيّبَ اللهُ حدسي. إن كان القارئ الكريم قد نسيَ، فليتذكر أن مئات من المتطرفين السلفيين في مايو...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق