ملأنى الظمأ حين كنت أجلس فى مكتبى أروّض الغيظ الذى انفجر داخلى بعد أن رقّوا من هو أقل منى كفاءة فصار رئيسى المباشر. وكنت أعرف تاريخ المظالم فى هذه المصلحة البائسة، وكم انحنت لها ظهور، وتعطلت قلوب، وانعصرت أكباد، واكتأبت نفوس، فصرنا نتحدث عن مرضانا أكثر من حديثنا عن المهمة التى أوكلت إلينا،...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق