تطرح التحولات التى قادها أردوغان فى توجهاته الداخلية وسياساته الخارجية أسئلة كثيرة، أهمها يتعلق بهوية تركيا، هل هى أوروبية أم شرقية؟ هل يستطيع النظام الذى مازال فى طور التشكل استيعاب الطوائف والإثنيات التى تعيش فى هذا الحيز الجغرافى ولها امتداداتها فى الخارج؟ هل يستطيع حزب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق