استكمالاً لمقال الأمس فإن ما حدث ويحدث حالياً أن كل الجهد انصب باتجاه صرفك عن التفكير فى تعزيز الدفاعات أولاً لمنع الأهداف قبل الهجوم لإحراز الأهداف، لأن كل تفكير فى ذلك يعنى وضع كل طاقة الضوء والتركيز على القصور فى تلك الدفاعات، والقصور كما ترى كان كارثياً، يتجاوز التقصير الطبيعى، الذى يفترض أن...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق