لايزال يراود الفلسطينيون حلم التغيير في الوجوه التي تقلدت القيادة منذ سنوات ولم تحدث فرقا أو تأثيرا على حياتهم السياسية أو الاقتصادية، فبعد وفاة الزعيم ياسرعرفات تراجعت القضية إلى أدنى مستوياتها في ظل الصراع على السلطة والنفوذ وما خلفته سياسات خلفه الرئيس محمود عباس من تأثيرات سلبية على حياتهم.
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق