أوجعنى الألم هذه المرة.. أكثر من كل المرات السابقة.. لقد اعتدنا الحزن.. نرتدى الأسود فى برامجنا أكثر مما نرتدى أى لون آخر.. نتحدث عن الشهداء والضحايا أكثر مما نتحدث عن العمل والاختراعات والأخبار السعيدة.. صار الحزن جزءاً من مرادفاتنا اليوم.. ففقد جزءاً كبيراً من جلاله- على رأى العظيم صلاح جاهين-...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق