تكومت الست غالية على الأرض، انتحبت بصوت خافت لا يُسمع، بوليس؟ كلا، كله إلا البوليس. ما عاشت تخشاه طيلة عمرها ها هو ذا الآن يتحقق، وعلى هذا النحو المشين. الأستاذ إبراهيم أدرك أن زوجته ستفسد الأمر برعونتها فمن قال إنه يريد تدخل الشرطة، ومن أين له أن يظفر ببلهاء مثل ست غالية؟، بلهاء وسيئة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق