ترددت كثيراً قبل أن أكتب هذه المقالة، هل أكتبها أم لا داعى، وما جعلنى أُقرر أن أكتبها هو اقتناعى بأن حبس الكلمات ليس من الصفات الحميدة، أيضاً لأن القلم صُنع ليُعبر عما ما بداخلنا، وما يجول بخواطرنا، خاصة حينما تكون فكرة الكتابة لإجلاء موقف، أو لنقد بنَّاء، أو محاولة لتصحيح أوضاع يراها الكاتب...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق