أستكمل ما بدأته عن إثيوبيا معتمدًا على كتاب «كبرانجشت»، الذى ترجمه من اللغة الحبشية القديمة «الجعزية» الأستاذ الدكتور مجدى عبدالرازق سليمان، وأبدأ بحقيقة أننى ترددت كثيرًا فى أن أستمر فى الكتابة الصحفية بعد زلزال الكنيسة البطرسية، إذ عشت طويلاً مع المعنى القائل «السيف أصدق إنباءً من الكتب» لأنه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق