لم يهنأ نابليون بإقامته فى مصر، فما كاد يسيطر على الثورات التى قام بها الشعب المصرى فى عديد المدن، حتى فوجئ بحملة عثمانية تنزل قواتها فى أبوقير يوم 14 يوليو 1799، قامت بمحاصرة الاستحكامات التى أقامها الفرنسيون واحتلالها وقتل قائدها «جودار»، ثم بعد ذلك أسروا باقى الجنود. علم نابليون بهذه...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق