يبدو أن مشكلة سيدة الهرم، التى اكتشفت كاميرات تصوير بغرفة تغيير الملابس بأحد المحال التجارية، ثم تعرضت بعد ذلك لاعتداءات هى وأسرتها، نتيجة أنها أصرت على أن تأخذ العدالة مجراها الطبيعى، لم تكن الواقعة الأولى، ولن تكون الأخيرة من نوعها، مادمنا نتعامل مع ما يجرى على أنه مجرد حالة فردية، أو خطأ...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق