أردنا أو لم نُرِدْ فإن الولايات المتحدة الأمريكية، أياً كان رئيسها، سوف تكون حاضرة بشدة فى المشهد الدولى، وبقوة أو أكثر فى الساحة الإقليمية، ولن نعدم مَن سوف يلمس وجودها على المسرح المحلى سواء كان باعتبارها قوة تضيف، أو قوة تخصم. ومادام الحال كذلك فإن الواجب يقتضى فهم تلك الدولة وتقلباتها...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق