الخميس، 24 نوفمبر 2016

«المهدي» الذي لم يجد أحداً في انتظاره

هذه حكاية درامية، ملهاة ومأساة في الوقت نفسه، تدعو للضحك والبكاء في الآن ذاته. لم يختر الشيخ محمد عبدالله نصر أن يكون مهدياً منتظراً، لم يختر أن يكون له متابعون ومريدون ومصفقون على كل ما يقول، أصاب أم أخطأ، لم يختر أن يُنَصّب «إماماً وخطيباً للثورة»، ويقدم بهذا التوصيف في الفضائيات والندوات وفي...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق