الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

تعويض للمتهم البرىء!

لأننى أحب بلادى، لا أريد أن أرى فيها مظلومًا ولا محرومًا ولا مقهورًا ولا مسحوقًا. ولأنى أحب بلادى، أتمنى العدل والإنصاف لكل مواطن يعيش على أرضها.. وأشعر بسعادة عندما نتقدم خطوات على طريق الحرية، وأتألم بشدة عندما نتراجع خطوة واحدة إلى الوراء. من هنا كانت فرحتى بالعفو الرئاسى عن «إسلام...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق