الجمعة، 25 نوفمبر 2016

حكايات السبت

أجد نفسى فى أوقات عديدة فى صراع بين «الصحفى التقليدى»، الذى عشته لما يقارب العقدين من الزمان - الذى درس وتعلّم الكتابة ومبادئ السياسة والاجتماع ومعهما قوانين النشر وضوابطه – و«الصحفى الحداثى»، الذى عليه أن يستخدم ويتعامل مع الوسائط الجديدة. أن يتابع ردود الفعل حول ما يكتب عنه، وعن وسيلته...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق