لم يكن الأب يكره ابنته الصغيرة التى لم تتجاوز بعد السادسة عشرة من عمرها.. بل كان يحبها جداً ويفرح لها وبها وبكل نجاحاتها وانتصاراتها وبطولاتها.. وقد اختار الأب فى شبابه المصارعة، لعبة يحبها ويمارسها ومن خلالها يحاول الانتصار على ظروفه وتحقيق بعض أحلامه.. ونجح الأب بالفعل بعد قليل من الوقت وكثير...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق