مجرد استثناء أطلبه وأظننى أستحقه.. فأنا لا أكتب الآن مثلما أكتب كل يوم.. فحين أكتب عن الشرقية وأهلها وأحد حقوقهم الضائعة.. لا أبقى كاتبًا يحترف الكتابة ويحترم قواعدها.. وإنما أصبح أحد المنتمين لمدينة الزقازيق وأخواتها.. وإذا كانت الزقازيق مدينة قد يعرفها ويراها ويتذكرها أهل القاهرة أو لا مثل أى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق