أمعن القاضى أشرف العشماوى فى التوغل الحر فى متاهة السرد، تجاوز حدود الهواية المغوية ومارس الاحتراف المتمكن فى روايته السادسة «تذكرة وحيدة للقاهرة». لم تعد عوالم المحاكم والتحقيقات هى التى تقدم له مادة الحياة القصصية كما كان شأن المحامين الأدباء من قبل وهم يخضعون فى كتابتهم للسعة المنطق القانونى...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق