السبت، 10 سبتمبر 2016

نحو رشدية عربية (11)

ماذا حدث لابن رشد بعد نقده للغزالى فى القرن الثانى عشر؟ كُفِّر وأُحرقت مؤلفاته. وفى القرن الثالث عشر أجهز الفقيه ابن تيمية على ابن رشد وفلسفته بسبب رأيه فى التأويل. والتأويل، عند ابن رشد، يشترط أن يكون للنص الدينى معنيان أحدهما ظاهر يدرك بالحس وباطن يُكتشف بالعقل. وابن تيمية يرفض التأويل...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق