الجمعة، 9 سبتمبر 2016

وداعاً سيد حرب!

شاء قدرى أن ألتقى بكوكبة صغيرة من أفضل أبناء مصر، رجال بحق وصدق، تحس أنهم من أهلك أو جيرانك أو أناس تعرفهم من قديم، رغم أنك تراهم لأول مرة.. هؤلاء الرجال.. هم الأحياء من ضباط وجنود معركة كبريت فى حرب العبور عام 1973. والحكاية لها قصة.. حدث أن طلب منى من أثق به كتابة فيلم سينمائى عن حرب...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق