أصبح لزاما علىّ فى أواخر الستينيات أن أحدد تخصصى فى الدراسات العليا. كان كل زملائى القانونيين يتخصصون فى القانون الجنائى لكونهم يعملون فى مركز للبحوث الجنائية. قررت بعد طول تفكير أن أنأى بنفسى عن هذا التخصص الذى يعكف على دراسة النصوص ومضامينها. كنت أسأل نفسى كيف نحكم على قانون ما بأنه عادل أو...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق