الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

صُن لحمك يا وطن

فى تلك الدقيقة التى مرت بين طرق الباب وفتحه استعرض فى ذهنه الخطوط العريضة لحياته كلها.. الفقر أبرز تلك الخطوط.. بيته المتواضع ورائحة الفقر المميزة.. يظنون أنها قلة نظافة، والحقيقة أنها رائحة تفرزها الأجساد الجائعة.. صار خبيرا بها منذ كانت تفوح من جسد أمه حينما تمنحهم طعامها وتبيت بلا...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق