فجأة انحسر كل شىء أمام عينى الصبى. اختفى المحتشدون فى الساحة الفسيحة. ذابوا كأنهم لم يأتوا أصلًا، وغار الرجل الأسمر فى الجدار. مدّ الصبى يده ليمسك أياً من النياشين التى تكلل صدر الرجل، لكن أطراف أصابعه اصطدمت بالصلابة الملساء، وعادت خائبة. جلس على طرف سريره، يحدق فى الفراغ، ثم ارتسمت على...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق