صار من اليسير فى هذا الزمان أن يعُدّك أحدٌ من مشاهير الزنادقة، ويجعلك آخر مُهرطقًا كبيرًا، ويعتبرك ثالثٌ مارقًا، ويتهمك رابعٌ بالكُفر، وخامسٌ يراك وثنيًّا، وسادسٌ يُفتِى بأن لا دين لك، وسابعٌ يقسم بأنك ضالٌّ، كأننا لم نبرح زمن الخلافة فى الدولتين الأموية والعباسية، حيث كانت الاتهامات سهلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق