بفصاحة ووعى وحماس كبير عبّرت الفتاة عن الفكرة، أرجعتها إلى صاحبها، شاب طموح من إحدى قرى الشرقية نظر حوله فلمح أطفال قريته وأطفال القرى المجاورة تفصل بينهم وبين العاصمة القاهرة أميال، يملكون فقط خيالاً واسعاً عنها حيث البهجة والفرحة وعالم المغامرة، بينما يحيط بهم الجدب والبعد، فقرر أن ينقل إليهم...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق