عدت من مدينتى الحزينة فى وسط الدلتا محملاً بأطنان من الأحزان، الناس صعبان عليها قوى من السيسى، والحمد لله لم يفقدوا الأمل بعد فى تدخل رئاسى يمنع عنهم غول الأسعار، الناس تشكو مر الشكوى، واللى بيشكى حاله لحاله، واللى بيبكى على مواله، موال الأسعار بقى نار تحرق الأمل فى النفوس.مشكوراً...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق