وسط ما يجري في الشرق الأوسط من دراما كئيبة، لا تكاد تبدو رؤية الدولة المصرية واضحة حول موقفنا من الصراعات الطاحنة التي تجتاح الجغرافيا وتدهس التاريخ وتبدد أوليات علم السياسة بمفاهيمه المستقرة. فالتزام مصر حيادًا ظاهريًا تجاه «بشار الأسد»، مشفوعًا بغضب معلن تجاه حزمة التنظيمات الإرهابية...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق