غرفة فسيحة بجدران رمادية قابضة. مقاعد حديثة صارمة يجلس عليها مهاجرون شباب من الجنسين، بينما تقف سيدة ألمانية فى مقدمة الغرفة، تحمل فى يدها زجاجة فارغة، تشير إليها بطريقة التمثيل الصامت، وتنقر على سطحها، كأنها تقول «هذه زجاجة» ثم تلقى بها فى سلة قمامة خضراء، ثم قنينة من البلاستيك وتلقى بها فى سلة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق