الأحد، 18 سبتمبر 2016

وابن الطاعة تحل عليه البركة

بالمرة لم يكن الأنبا «يؤانس»، أسقف أسيوط، أو الأنبا «بيمن»، أسقف نقادة وقوص، موفقين كموفدين عن الكنيسة المصرية إلى أقباط المهجر لحثهم على الخروج ترحيباً بالرئيس السيسى خلال حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ورغم المعنى الوطنى الكامن فى رسالة البابا، ومتّنه بيان الكنيسة الصادر...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق